شاء فيه لحمزة وهشام إبدال الهمزة مع القصر والتوسط والمد ، وليس هناك فرق ما بين حمزة وهشام .
يؤده فيه لورش ثلاثة البدل ، وفيه لحمزة وجهان وقفا تسهيل الهمزة بينها وبين الواو ثم حذفها فيصير النطق بواو ساكنة بعد الياء وبعدها الدال المضمومة .
وهو جلى وصلا وقفا .
لا إكراه في الدّين رقق راءه ورش .
أولياؤهم فيه وقفا لحمزة تسهيل الهمزة الثانية مع المد والقصر .
إبرهم الأربعة ، قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها ، واختلف عن ابن ذكوان ، فروى عنه كهشام ، وروى عنه كسر الهاء وياء بعدها كالباقين .
ربّى الّذى قرأ حمزة بإسكان الياء وصلا ووقفا وتسقط في حالة الوصل لسكون ما بعدها والباقون بفتحها وصلا وإسكانها وقفا .
أنا أحي قرأ نافع وأبو جعفر بإثبات ألف أنا وصلا ووقفا ، والباقون بحذفها وصلا وإثباتها وقفا . وعلى إثباتها وصلا يكون مدها من قبيل المنفصل في قرأ لكل حسب مذهبه .
وهي حكمها حكم هو وصلا ووقفا .
مائة أبدل أبو جعفر همزه ياء خالصة في الحالين وكذلك حمزة عند الوقف وليس له غير هذا الوجه .
يتسنّه قرأ الأخوان وخلف ويعقوب بحذف الهاء وصلا وإثباتها وقفا ، والباقون بإثباتها في الحالين .
ننشزها قرأ ابن عامر والكوفيون بالزاي المعجمة والباقون بالراء المهملة ولا يخفى ترقيق الراء لورش .
قال أعلم قرأ الأخوان بوصل همزة أعلم مع سكون الميم في حالة وصل قال ب أعلم وإذا ابتدءا كسرا همزة الوصل ، والباقون بهمزة قطع مفتوحة وصلا وابتداء مع رفع الميم .
أرني قرأ المكي والسوسي ويعقوب بإسكان الراء والدوري باختلاس كسرتها والباقون بكسرة كاملة .
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة — صفحة 109
مساهمون: عبد الفتاح عبد الغني القاضي
ص١٠٩