تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنتصار للقرآن — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
2 - كتاب « الانتصار للقرآن » على درجة كبيرة من السبك اللغوي والدقة البيانية ، وهو نموذج بلاغيّ ناضج ، وأسلوبه من السهل الممتنع ، لذا يوصي الباحث أن يتناول المختصّون فصوله بالدراسة والتحليل في كليات الآداب والشريعة . 3 - يوصي الباحث بإعادة تحقيق كتاب « نكت الانتصار » تحقيقا علميا أكثر دقة مما هو عليه الآن . 4 - كما يوصي الباحث أن تتم دراسة وافية حول المدرسة الأشعرية كما يراها الباقلاني مدرسة تدافع عن العقيدة وتذبّ عن حياضها وتقف في وجه أهل الزيغ والضلال من معتزلة ورافضة وباطنية غيرهم ، وأن تعطى حقّها مدرسة سنية عظيمة حملت لواء الإسلام زمنا طويلا ودافعت عنه دفاعا مريرا ، وهي العقيدة التي يدين بها جماهير أهل العلم سلفا وخلفا . 5 - وأخيرا ، يوصي الباحث باستمرارية البحث عن الجزء الثاني من كتاب « الانتصار » ، وخاصة في المكتبات الخاصة التي ترجع ملكيتها إلى بعض الأفراد والعائلات ، وخاصة في تركيا وبلاد المغرب العربي ، فهي مظنة وجود مثل هذه الكتب . هذا ونسأله سبحانه أن يجعل عملنا هذا مقبولا خالصا لوجهه الكريم ، إنه وليّ ذلك والقادر عليه ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلى اللّه وسلّم بارك على نبيه الأمين ، سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين .