الأشعري ، وله مدرسته المستقلة في ذلك ؛ كان أشعريا لكنه لم يكن متعصّبا ، وإنما هو صاحب مذهب وسط ، وتوفيق بين النصوص ، متكلم سنّيّ دافع عن القرآن بكل ما أوتي من حجة وبيان .
2 - الإمام الباقلّاني صاحب طريقة فريدة في إفحام الخصم ، له حجة منطقية قوية في إثبات الحق ، مكثر في الحجج النقلية والعقلية ، وعلمه أصيل من فكره وإملائه قلّ أن ينقل عن غيره .
3 - كتاب « الانتصار » لا مجال للشك أنه من تأليف الإمام الباقلّاني ، بل هو أوسع التركات العلمية له مما وصل إلينا ، وهو أساس للدراسات القرآنية ، أفاد منها من جاء بعده من العلماء سواء في مجال علوم القرآن أم في الدفاع عنه وردّ الشبهات .
4 - ويعدّ « الانتصار » للإمام الباقلّاني من أوسع وأهم كتب الاحتجاج للقرآن ، ومناقشاته غنية ثرية ، وحججه منطقية ، وأدلته دامغة للخصم ، موضحة للحق .
5 - كتاب « نكت الانتصار للقرآن » الذي لخّصه الصيرفي هو اختصار لكلا الجزءين ، لكنه لا يعطي صورة كاملة عن محتويات الكتاب ، ولا يستغني قارئ « النكت » عن أصل كتاب « الانتصار » .
ثانيا : التوصيات :
توصي هذه الدراسة بما يلي :
1 - الإمام الباقلاني من أعلام الأمة ومدرسته عظيمة ، لذا يوصي الباحث بتشكيل لجنة علمية للاهتمام بآثار هذا العالم وتحقيقها حتى ترى النور ويفيد منها العلماء .