الأشعري ، وكان إماما في عقيدة أهل السنة ينشر مذهبهم ، ويعلم قواعد اعتقادهم ، توفي سنة سبعين وثلاثمائة للهجرة .
3 - أبو بكر محمد بن عبد اللّه الأبهري ، شيخ المالكية في عصره ، تتلمذ الباقلاني على يديه ونهل من علمه الغزير في الفقه ، صحبه الباقلاني طويلا ، توفي سنة خمس وسبعين وثلاثمائة .
4 - أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، ونسبته إلى قطيعة الدقيق في بغداد ، وهو راوية مسند الإمام أحمد ، وهو شيخ الباقلاني في الحديث توفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة .
5 - أبو عبد اللّه محمد بن خفيف الشيرازي من تلامذة أبي الحسن الأشعري وهو فقيه شافعي ، وهو شيخ الباقلاني في الأصول ، توفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة .
6 - أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه العسكري ، إمام في الأدب والحفظ وصاحب أخبار ونوادر ، أخذ عنه الباقلاني مسائل في البلاغة والأدب ، توفي سنة ثنتين وثمانين وثلاثمائة .
7 - أبو محمد عبد اللّه بن أبي القيرواني ، إمام كبير في الفقه المالكي ، جمع المذهب وشرح أقوال الإمام ، وكان يعرف بمالك الصغير ، رحل إليه العلماء وأخذوا عنه ، وأخذ عنه الباقلاني الفقه ، توفي سنة ست وثمانين وثلاثمائة .
8 - محمد بن أحمد بن إسماعيل ، أبو الحسين بن سمعون البغدادي ، كان عجيبا في الكلام على الخواطر وحسن الوعظ ، حتى كتب الناس حكمه وجمعوا كلامه ، كان يأتيه الباقلاني والأسفراييني فيقبّلان يده ويجلّانه ، توفي سنة سبع وثمانين وثلاثمائة .
الإنتصار للقرآن — صفحة 20
مساهمون: محمد بن الطيب الباقلاني
ص٢٠