تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام محمد الغزالي ( جهوده في التفسير وعلوم القرآن ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
يعنيني إذا كنت عالم نبات الزهور وما يتصل بها لكن الكون يعرض نفسه كلا لا يتجزأ فما يعنيني آخذه وما يعنى غيرى من علماء التغذية وغيرهم يجده في الكون لأن الكون مكتمل في أصله الذي يعرض به على الناس وكذلك القرآن الكريم فإننا نجد الآيات تقرأ وكل مشغول بناحية من المعارف القرآنية يستطيع أن يأخذ ما يعنيه كما قال الشاعر :
ولكن تأخذ الأفهام منه * على قدر القرائح والعقول « 1 »
وبهذه النظرة الشاملة ينطلق الشيخ في رؤيته للقرآن الكريم وقضاياه ومعارفه .
هامش
( 1 ) السابق ص 88 .