4 -
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 1 » .
5 -
أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 2 » .
6 - ثم يتناول كل آية منها بالشرح والتبيين ونجد هذا الرصد للآيات الكريمة كذلك في سورة غافر عندما يتناول الحديث عن عبادة اللّه تعالى وتمجيده فيقول ( وردت في هذه السورة ثلاث آيات مختتمة كلها باسم الجلالة تعريفا به وتذكيرا بحقه .
1 -
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
« 3 » .
2 -
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ
« 4 » .
3 -
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ ( 79 ) وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها حاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ
« 5 » .
وفي سورة الرحمن كذلك وقد تكررت آية
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ
« 6 » إحدى وثلاثين مرة خلال هذه السورة والخطاب فيها للإنس والجن المكلفين بعبادة اللّه في هذه الدنيا ) « 7 » .
وهكذا يطرح الشيخ الآيات المتربطة في عرض واحد ليكتشف من خلالها مفهوما معينا ومعنا جديدا .
هامش
( 1 ) النمل 63 .
( 2 ) النمل 64 .
( 3 ) غافر 61 .
( 4 ) غافر 64 .
( 5 ) غافر 79 .
( 6 ) الرحمن آية 13 .
( 7 ) نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم 423 .