غالبا فيقول مثلا : قال ابن العربي في كتابه ( الناسخ والمنسوخ ) « 1 » ، وقال ابن النقيب في مقدمة ( تفسيره ) « 2 » وقال أبو جعفر النحاس في كتابه ( الناسخ والمنسوخ ) « 3 » ، وقال البيهقي في ( دلائل النبوة ) « 4 » وقال ابن الفرس في ( أحكام القرآن ) « 5 » وهكذا والأمثلة على ذلك كثيرة لا تخلو منها صفحة من صفحات كتابه .
منهجي في عرض مصادره :
ذكرت قبل قليل أن السيوطي ذكر مصادره في هذا الكتاب في مقدمته ، ونظرا لكثرة هذه المصادر وتنوعها فسأراعي في سردها ما يلي :
1 - تقسيمها إلى مواضيع كما فعل السيوطي .
2 - ترتيبها ضمن الموضوع الواحد حسب وفيات مؤلفيها وذلك تسهيلا للرجوع إليها في كتب الحوليات ، وتجنّبا للتكرار .
3 - هناك بعض المؤلفين لم أعثر على تاريخ وفياتهم ، فأوردت أسماءهم وأسماء كتبهم في نهاية كل قسم وهذا قليل جدا .
4 - نظرا لكون هذا الكتاب ، أشمل كتاب في بابه وقد أفرد السيوطي منه كتبا كثيرة تناولتها بالدراسة فيما سبق « 6 » ، وذكرت مصادره فيها ، ورغبة في الاختصار والاقتصار على أهمّ المصادر التي رجع إليها السيوطي ونظرها
هامش
( 1 ) الإتقان : 1 / 26 .
( 2 ) م . ن : السابق .
( 3 ) م . ن : 1 / 27 .
( 4 ) م . ن : 1 / 29 .
( 5 ) م . ن : 1 / 37 .
( 6 ) ذكرت في أثناء بحثي في كتاب ( معترك الأقران في إعجاز القرآن ) أن أكثر من خمسة وثلاثين نوعا من أنواع علوم القرآن متطابقة مع ما ورد في الإتقان وقد ذكرت بعض مصادره هناك في ما يتعلق بالقسم الثاني الوجوه والنظائر أو الألفاظ المشتركة ، وها أنا ذا أذكر بقية المصادر المتعلقة بالقسم الأول من الكتاب هنا كما وعدت .