تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز العلمي في القرآن — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
وقد لوحظ أن الكلاب على سبيل المثال تجمع بين أفرادها النوع
Species ,
ثم يقل التشابه تدريجيا بين الأجناس
genuses ,
وبالترقي إلى الفصيلة
family
نجد ازدياد التباعد والقلة في الشبه بين هذه الفصائل . هذه المخلوقات جميعا معزوة إلى أصل خلقي واحد ، ولكن التباين فيما بينها والاختلاف مرجعه إلى غايات دقيقة . فاللواحم معروفة بأنها آكلات اللحم ، والفقاريات تحتوي على فقارات بظهورها ، كذلك فالرخويات تمتاز بلين جسمها خلا العظام ؟ . وليكن معروفا أن وحدة الخلق
creature unite
تجمع بين الألوف بل ملايين الأحياء . ورغم وجود . كثير من الخلاف بين كل هاتيك الأنواع إلا أنه لا يتطرق إلى أصول وظائف الحياة الفسيولوجية
physiological functionsp
. وخير دليل على هذا فإن الجهاز التنفسي
respiratory system
. يتمثل في الإنسان في الرئتين والشعب الهوائية أساسا ، ولكن الأسماك وهي تقضي حياتها في الماء كان لا بد أن يتطور جهازها التنفسي ليلائم وليناسب طبيعة حياتها ، ولا يمكن للسمك أن يستغني عن الأوكسجين الذي يعتبر عصب الحياة بالنسبة له كما هو للإنسان ، ولكن عليه أن يستخلص عنصر الأوكسجين المذاب في الماء ، فلا تتناسب رئتا الإنسان مع ذلك ، ولا يمكن أن يكون للسمك رئتين تماثلان رئتي الإنسان بل استعيضت واستبدلت الرئتان في الإنسان بالخياشيم للأسماك حتى تتناسب الأخيرة مع طبيعة استخلاص غاز الأوكسجين من الماء ، وهكذا لا بد أن ندرك أن الاختلاف بين هذه المخلوقات معزو وراجع إلى حكم علمية