تام في المعاني ، إلّا في موضع واحد ، فقد ترتب فيه على الاسم المذكور معنى زائد ، وذلك في القراءة الشاذة : ربّنا وابعث في آخرهم رسولا على النحو الذي ستراه مفصلا في الفقرة الثالثة من المبحث الثاني من هذا الفصل .
الفصل العاشر : الاختلاف بالتقديم والتأخير :
وهو الوجه السابع من أوجه الاختلاف . وهذا هو الفصل الوحيد الذي دار البحث فيه حول اسم واحد ، « الملائكة » إذ أنه دون غيره من الأسماء جاء متأخرا في القراءات المتواترة ، ومتقدما في القراءات الشاذة والمعنى واحد على كلتا القراءتين .
الملحق :
أما الملحق فقد ترجمت فيه قراء الشواذ الذين أسندت إليهم قراءات شاذة ووردت أسماؤهم خلال فصول الرسالة ولم يكونوا من الصحابة ، واشتمل الملحق كذلك على من لم أجد لهم ترجمة في كتب طبقات القراء وغيرها ولكن عزيت .
إليهم قراءات شاذة . أما الأعلام الأخرى ، الذين نسبت إليهم أقوال ، كالفقهاء والمحدثين والمفسرين ، واللغويين والنحاة وغيرهم ، فقد أغفلت ذكر تراجمهم متعمدا لملحظين : أحدهما أن صلتهم بالقراءات ليست كصلة أصحاب الشواذ بها . والآخر : لأني لو ترجمت لكل من أسند إليه رأي ، أو عزي إليه قول إلخ . . لكانت هذه الرسالة ضعف حجمها الذي بين أيديكم وذلك أمر غير مألوف في الرسائل الجامعية ، ذات الزمن المحدد والكم المراد .
الخاتمة :
وأما الخاتمة فقد كانت خلاصة لما جاء في التمهيد والفصول العشرة وقد أشرت فيها إلى ما أظنه جديدا في المباحث القرآنية .
فها هو ذا التمهيد ، تقفوه الفصول العشرة ، ويعقبها الملحق الخاص بتراجم من عزيت إليهم شواذ القراءات ، ثم تتلوه الخاتمة .