الفصل الخامس : الاختلاف اللغوي ، وتحته وجهان من وجوه الاختلاف
وقد خصصت هذا الفصل لبيان ما بين المتواتر والشاذ من اختلاف لغوي ذي شعبتين : فالاختلاف قد يكون معنويا كالاختلاف بين القراءة المتواترة
« إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
والقراءة الشاذة :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
.
وقد يكون الاختلاف لفظيا لا معنويا ، كالقراءة المتواترة في
فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
والشاذة التي تقرأ فول وجهك تلقاء . . . وفي هذا الفصل أربعة مباحث أولها الاختلاف في الأسماء المرفوعة . والثاني : في الأسماء المنصوبة ، والثالث في الأسماء المجرورة . والرابع : في الأسماء المبنية . وقد تبين لي ألّا تناقض بين الدرجتين من القراءة في جميع الأسماء التي تناولتها المباحث الأربعة وعدتها ( 103 ) مائة وثلاثة أسماء .
الفصل السادس : الاختلاف الصوتي :
وهو الوجه الثالث من وجوه الاختلاف وقد اقتصرت في هذا الفصل على بيان صور الاختلاف الصوتي بين المتواتر والشاذ من القراءات . وجعلته ثلاثة مباحث : عالجت في الأول : الاختلاف بالابدال أو القلب أو الادغام . وعالجت في الثاني : الاختلاف بالإمالة . وعالجت في الثالث الاختلاف بتقديم الصوت أو تأخيره .
وشملت الدراسة هنا ( 12 ) اثني عشر اسما ، هي التي عثرت عليها في نطاق الدراسة المحدد .
ولم يؤد هذا الاختلاف الصوتي تناقضا في المعاني والدلالات .
الفصل السابع : الاختلاف النحوي ، وهو الوجه الرابع من أوجه الاختلاف .
وتطلبت بنية هذا الفصل أن يقوم على ثلاثة مباحث : الأول دار حول الأسماء المرفوعة في متواتر القراءات ، وجاءت في شواذها منصوبة أو مجرورة .