وإلى هاتين اللهجتين يشير ابن مالك بقوله « 3 » :
وب « أولى » أشر مطلقا * والمدّ أولى . ولدى البعد انطقا
بالكاف حرفا دون لام أو معه * واللام إن قدمت « ها » ممتنعه
والخلاف بين « أولئك » المتواترة و « أوليك » و « أولى لك » الشاذتين خلاف في نقط الإعجام بالنسبة للأولى ، وفي الرسم بالنسبة للأخرى .
ولا أثر له في المعنى ، فالمشار إليه واحد في القراءات الثلاث وهم المتقون المتصفون بلوازم التقوى ، من إيمان بالغيب وإقامة للصلاة إلخ تلك الصفات التي ذكرها اللّه تعالى في الآيتين الثالثة والرابعة من سورة البقرة .
هامش
( 3 ) شرح الأشموني 1 / 139 .