ويحتمل الرسم كلتا القراءتين ، لأن نقط الإعجام استحدث في وقت متأخر عن وقت كتابة المصاحف العثمانية برسم موحد .
والحكم بشذوذ « تبيينا » و « خليفة » مع أن معناهما صحيح والرسم يحتملهما يدل على أن المعول عليه في اعتبار القراءة وعدم اعتبارها الضبط الذي تلقاه مشافهة اللاحقون عن السابقين ، حتى ينتهي الإسناد إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم وإذا انعدم هذا ، فلا يشفع للقراءة الشاذة صحة معناها أو موافقتها الرسم ، أو هما مجتمعتين .
الاختلاف بين القراءات — صفحة 189
مساهمون: احمد البيلي
ص١٨٩