أي في وصل اتخذناهم بكلمة الأشرار ، فإذا وقف على الأشرار فيبدأ بكسر همزة ( اتخذناهم ) ، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وصلا بدءا .
3 - قرأ حمزة وعاصم :
قالَ فَالْحَقُّ
برفع القاف على ما لفظ به فتكون قراءة غيرهما بنصبها وقيد الحق لإخراج والحق أقول فلا خلاف في نصب قافه .
تنبيه :
يعتبر هذا التنبيه تكملة لشرح الأبيات على ما ورد في البيت الأخير في السورة من كلام الناظم في ياءات الإضافة ، وهي في سورة ( ص ) ست مختلف فيهن ، وهي :
1 -
ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ
( 69 ) .
2 -
وَلِيَ نَعْجَةٌ
( 23 ) .
3 -
إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ
( 32 ) .
4 -
مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ
( 35 ) .
5 -
مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ
( 44 ) .
6 -
لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ
( 78 ) .
ومن الملاحظ في بيت الشاطبي - رحمة اللّه عليه - أن لفظ ( إلى ) في آخره من القرآن لقوله تعالى :
لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ
الآية ( 78 ) .
تكميل :
وقد فتح حفص وهشام بخلاف عنه
لِيَ نَعْجَةٌ
، وفتح المدنيان وابن كثير وأبو عمرو
إِنِّي أَحْبَبْتُ
، وفتح المدنيان وأبو عمرو
مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ
وفتح المدنيان
لَعْنَتِي إِلى
وفتح حفص وحده
ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ
وأسكن حمزة وحده
مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ
واللّه أعلم ، وهو الهادي إلى صراط مستقيم .