خفي سببه فهو على اللّه محال فتأول أن من رأى حال هؤلاء من الناس يقول عجبت ، والباقون بفتحها وهو مسند للمخاطب أي بل عجبت يا محمد من إنكارهم الوحي أو البعث ، وقرأ المدنيان وابن عامر إلا الأزرق
أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ قُلْ نَعَمْ
هنا
أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ قُلْ إِنَّ
في الواقعة بإسكان الواو على أن العطف بأو التي لإحدى الشيئين ، والباقون بفتحها على أن العطف بالواو وأعيدت معها همزة الإنكار ، وقرأ ذو فاء فد حمزة ( إليه يزفون ) بضم الياء مضارع أزف الظليم وهو ذكر النعام دخل في الزفيف وهو الإسراع كالصبح ثم وضع للكل لأن كلا حامل ومحمول ، والباقون بفتحها مضارع زفّ الرجل الرجل أسرع في زفيف النعامة .
تنبيه :
في سورة الصافات ثلاث ياءات إضافة هي :
إِنِّي أَرى
( 102 )
أَنِّي أَذْبَحُكَ
( 102 ) ،
سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ
( 102 ) .