التوحيد ، وإرادة للجنس بمعنى معجزة ، والباقون بألف بعد الياء لإرادة الأبعاض أو المعجزات .
3 - قرأ الكوفيون ونافع
وَيَقُولُ ذُوقُوا
بياء الغيب على الإسناد لضمير اسم اللّه تعالى لتقدمه الموكل بعذابهم ، والباقون بالنون على إسناد إليه تعالى على جهة التعظيم ، وقرأ ذو صاد صدر شعبة وحاء أبو عمرو وشين حلو شرعوا روح
ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
في الروم بالغيب أيضا لمناسبة ( يستعجلونك ) ، و ( يغشاهم ) ، والباقون بتاء الخطاب فيهما . لمناسبة ( يا عبادي الذين آمنوا ) .
4 - قرأ حمزة والكسائي وخلف
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
هنا بثاء مثلثة ساكنة بعد النون الأولى وتخفيف الواو وياء بعدها مضارع أثواه أنزله معدى ثوى أقام ، والباقون بياء موحدة ، تحت وتشديد الواو وهمزة بعدها وهو بمعنى الأول فيترادفان ، وكل يتعدى لاثنين ، وقرأ ذو شفا حمزة وعليّ ، وخلف وبا بلا قالون ودال دم أول البيت التالي ابن كثير ( وليتمتعوا ) بإسكان اللام على أنها للأمر سكنت تخفيفا ، والباقون بكسرها إما للأمر أو لام كي ، وهذا آخر العنكبوت ، واللّه أعلى وأعلم .
تنبيه :
سبق أن أشرنا أن سورة العنكبوت ، مكية ، ستون وتسع آيات لا خلاف في جملتها ، اختلفوا في ثلاث آيات :
عد الكوفي ( ألم ) ، عد المدنيان
( وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ )
الآية ( 29 ) ، وعد البصري ( مخلصين له الدين ) ، وفي سورة العنكبوت ثلاث ياءات إضافة مختلف فيهن بين القراء فتحا وإسكانا وهي :