السؤال رقم ( 185 ) :
اشرح الأبيات الآتية مبينا الكلمات القرآنية المقصودة وخلاف القراء العشرة حولها ؟
ضعفا فحرّك لا تنوّن مدّ ثب * والضّمّ فافتح نل فتى والرّوم صب
عن خلف فوز أن يكون أنّثا * ثبت حما أسرى أسارى ثلّثا
الإجابة :
أي قرأ أبو جعفر
أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً
بضم الضاد وفتح العين والمد بهمزة مفتوحة جمع ضعيف ، والباقون بعدم المد والإسكان والتنوين ، ثم اختلفوا فقرأ عاصم وحمزة وخلف من نل فتى الضاد ، والباقون بضمها وهما لغتان وبهذا قرأ شعبة وحمزة في الروم قوله تعالى :
الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ
واختلف فيه عن ذي عين عن حفص بالوجهين ، وقرأ ذو ثاء ثبت أبو جعفر وهما البصريان
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ
بتاء التأنيث ، والباقون بياء الغيب على التذكير ، وقرأ أبو جعفر أسارى بوزن ( فعالى ) والباقون ( أسرى ) بوزن ( فعلى ) وجهي يكون مراعاة لفظ أسارى فيؤنث ومعناه فيذكر .
تنبيه :
في سورة الأنفال من ياءات الإضافة اثنتان هما :
1 -
إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ
الآية ( 48 ) .
2 -
إِنِّي أَخافُ
الآية ( 48 ) .
قال الشاطبي :
ومعا إنّي بياءين أقبلا * . . . .
وليس فيها من ياءات الزوائد شيء ، ومدغمها أحد عشر إن لم نعد ( حيي ) « 1 » واثنا عشر إن عددناه ، ومن الصغير أحد عشر .
ومن الملاحظ أن الياءين فتحهما المدنيان وابن كثير وأبو عمرو .
هامش
( 1 ) المقصود به قول اللّه تعالىوَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍفقد قرأ نافع ، والبزي ، وأبو جعفر ، ويعقوب ، وخلف العاشر ، وقنبل بخلف عنه ( حيى ) بكسر الياء الأولى مع فك الإدغام وفتح الياء الثانية ، وقرأ الباقون ( حيّ ) بياء مشددة مفتوحة وهو الوجه الثاني لقنبل ، وهما لغتان في كل ما آخره ياءان من الفعل الماضي أولاهما مكسورة نحو ( عيي ) قال ابن الجزري :وحيي اكسر مظهرا صفا زعا * حلف ثوى اذهب