أحمد بن يوسف السمين الحلبي وشهاب الدين أحمد بن محمد بن جبارة المقدسي ، وشمس الدين محمد بن أحمد الأندلسي ، ومحب الدين محمد بن محمود بن البخاري البغدادي ، وأبو بكر بن أيدغدي الشهير بابن الجندي ، وأبو القاسم هبة اللّه بن عبد الرحيم البازري ، ويوسف بن أبي بكر المعروف بابن الخطيب ، وعلم الدين قاسم بن أحمد اللورقي ، وبدر الدين المعروف بابن أم قاسم المرادي ، وأبو عبد اللّه المغربي النحوي ، والسيد عبد بن محمد الحسين ، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ، ونور الدين علي ابن سلطان القاري ، ومنتجب الدين الهمداني ، وشهاب الدين أحمد بن عبد الحق السنباطي .
وممن أعرف في عصرنا الشيخ العلامة علي محمد الضباع شيخ عموم المقارئ المصرية سابقا ، والشيخ عبد الفتاح القاضي ، والشيخ عبد الفتاح عبد الغني القاضي له مؤلفات عظيمة .
وقد بدأ الشاطبي - رحمه اللّه - قصيدته المباركة التي تدل على ثراء عقلي وتوفيق رباني وعطاء من خزائن اللّه بالثناء على اللّه فقال :
بدأت ببسم اللّه في النظم أولا * تبارك رحمانا رحيما وموئلا
وثنيت صلّى اللّه ربّي على الرّضى * محمّد المهدي إلى النّاس مرسلا
وعترته ثمّ الصحابة ثمّ من * تلاهم على الإحسان بالخير وبّلا
وثلّثت أنّ الحمد للّه دائما * وما ليس مبدوءا به أجذم العلا
وبعد فحبل اللّه فينا كتابه * فجاهد به حبل العدا متحبّلا
ثم ختمها أيضا بالثناء والدعاء فقال :
وتمّت بحمد اللّه في الخلق سهلة * منزّهة عن منطق الهجر مقولا
ولكنها تبغي من النّاس كفؤها * أخا ثقة يعفو ويغضي تجمّلا
وليس لها إلا ذنوب وليها * فيا طيّب الأنفاس أحسن تأولا
وقل رحم الرّحمن حيّا وميّتا * فتى كان للإنصاف والحلم معقلا