إهداء
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فإن أكرم ما تمتد إليه أعناق الهمم ، وأعظم ما تتنافس فيه الأمم ، العلم الذي هو حياة القلب وصحة اللث ، العلم النافع لأمور الدين والدنيا على السواء .
فإلى عشاق العلم في كل زمان ومكان ، أهدى هذا الجهد المتواضع ، ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين ، ولتكون نبراسا يستضاء بنوره على طريق الحق والحقيقة .
وصدق الرسول الكريم صلوات ربى وسلامه عليه حين قال : لعلىّ ابن أبي طالب : « لأن يهدى اللّه بك رجلا واحدا ، خير لك من أن يكون لك حمر النّعم » « 1 » وهي أنفس جمال العرب
. . رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
« 2 »
هامش
( 1 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 333 عن سهل بن سعد رضى اللّه عنه
( 2 ) من الآية [ 127 ] البقرة