پرش به محتوای اصلی

أضواء على مناهج بعض المفسرين من زوايا علوم القرآن — صفحه 258

پدیدآورندگان:

ص۲۵۸
( 3 ) خروج من يتصدى للإمامة ، للدعوة إلى نفسه ، فقد اشترط الزيدية في ذلك ، أن يخرج الإمام داعيا إلى نفسه ، وبذلك نبذوا مبدأ التقية الذي التزم به آل البيت بعد مقتل الحسين رضى اللّه عنه » « 1 » . هذه بعض مبادئ الزيدية ، وليس فيها ما يخالف الشريعة الإسلامية الغراء .

( ج ) الزيدية وموقفهم من تفسير القرآن الكريم :

( 1 ) سلكوا مسلكا معتدلا ، أقرب ما يكون إلى أهل السنة والجماعة . ( 2 ) وعندما ننقل التعريف التالي للقرآن الكريم من كتب الأصول في الفقه الزيدي ، يوضح لنا بجلاء ، أن موقفهم بعيد تماما عن الغلو ، وقريب إلى أبعد حد من أهل السنة والجماعة . وتعريف القرآن عندهم بأنه « الكلام المنزل على محمد صلّى اللّه عليه وسلم للإعجاز بأقل سورة منه ، وهو الموجود بأيدي الأمة من غير زيادة فيه إجماعا ، ولا نقصان عما في العرضة الأخيرة » « 2 » - ومن هذا النص نرى أن الزيدية يتفقون تماما مع جمهور المسلمين على أن القرآن الكريم هو كتاب اللّه العزيز الذي
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
« 3 » - حفظه اللّه تعالى إلى يوم الدين . ( 3 ) « ويرى الزيدية : أن عليا أفضل من سائر الصحابة وأولى
پاورقی
( 1 ) التبصير في الدين لأبى المظفر الإسفرايينى من ص 18 وما بعدها . ( 2 ) البحر الزخار والعقول اللؤلؤية ورقة 44 - 6 ، وهما مخطوطان بدار الكتب المصرية بتصرف وتلخيص . ( 3 ) آية [ 42 ] فصلت .