ورحلت إلى المشرق سنة سبع وتسعين ، فمكثت بالقيروان أربعة أشهر ، ثم توجهت إلى مصر فدخلتها في شوال من السنة فمكثت بها سنة وحججت ، قال :
ورجعت للأندلس في ذي الحجة سنة تسع ، وخرجت إلى الثغر في سنة ثلاث وأربعمائة ، فسكنت سرقسطة سبعة أعوام ، ثم أعوام ، ثم رجعت إلى قرطبة ، قال : وقدمت دانية سنة سبع عشرة وأربعمائة ، قلت ( الذهبي ) : فسكنها حتى مات .
« وفاته » :
مما لا شك فيه أن أبا عمرو عثمان بن سعيد الداني الأندلسي - رحمه اللّه - كان موسوعة كبيرة في العلوم الإسلامية وخصوصا في علم القراءات ، فقد قضى سنوات عديدة في تحصيل العلوم حتى وصل إلى مكانة فريدة في عصره ، ومن أهم شيوخه الذين تتلمذ على أيديهم :
1 - أبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب صاحب البغوي ، وهو أكبر شيخ له .
2 - أحمد بن فراس المكي .
3 - عبد الرحمن بن عثمان القشيري الزاهد .
4 - عبد العزيز بن جعفر بن خواستى الفارسي نزيل الأندلس ( تلا عليه ) .
5 - خلف بن إبراهيم بن خاقان المصري ( تلا عليه ) .
6 - حاتم بن عبد اللّه البزار .
7 - أحمد بن فتح بن الرسان .
8 - محمد بن خليفة بن عبد الجبار .
9 - أحمد بن عمر بن محفوظ الجيزى .
10 - سلمة بن سعد الإمام .
11 - سلمون بن داود القروي .