معصيت الرّسول ثمّ فطرت * قرّت عين وبقيت ابنت
شجرت الزّقّوم ثمّ كلمت * الأعراف جنّت الّتى في وقعت
ويلحق بها في الحكم المذكور ما اختلف في إفراده وجمعه وهو اثنا عشر موضعا جمعها العلامة المتولى - رحمه اللّه - في اللؤلؤ المنظوم أيضا فقال :
وكل ما فيه الخلاف يجرى * جمعا وفردا فبتاء فادر
وذا جمالات وآيات أنّى * في يوسف والعنكبوت باقي
وكلمات وهو في الطّول معا * أنعامه ثمّ بيونس معا
والغرفات في سبأ وبينت * في فاطر وثمرات فصّلت
غيابت الجبّ وخلف ثاني * يونس والطول فع المعاني
ومن الملاحظ أن ابن كثير وأبا عمرو والكسائي وقفوا على ذلك كله بالهاء إلا ما قرءوه بالجمع منه فقد وقفوا عليه بالتاء كما أن الباقين يقفون على الجميع بالتاء ، وقد أشار إلى ذلك العلامة المتولى بقوله :
وقف الكسائي الملك والبصري بها * إلّا الّذى بالجمع قال انتبها