أول الآيات بتوضيح مفرداتها اللغوية ، وثنى الكلام على تفسير المركبات التنزيلية ، ذاكرا سبب ما له سبب ، ونسخ ما هو منسوخ ، وإحكام ما هو محكم ، ومناسبات الآي والسور لما قبلها ، ومبينا أوجه القراءات الشاذة وغيرها » .
وقد اعتمد كثير من المفسرين والمعربين على تفسير البحر المحيط .
وممن أكثر الاعتماد عليه « 1 » :
1 - أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري المغربي المالكي « 2 » في تفسيره « الجواهر الحسان في تفسير القرآن » .
2 - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد السفاقسي « 3 » ، أحد تلاميذ أبي حيان ، في كتابه « المجيد في إعراب القرآن المجيد » .
3 - الشيخ محمد بن سليمان الصرخدي الشافعي « 4 » ، حيث اختصره واعترض عليه في مواضع .
4 - أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي « 5 » ، أحد تلاميذ أبي حيان ، في كتابه « الدر المصون في علوم الكتاب المكنون » .
هامش
( 1 ) ينظر : أبو حيان النحوي 235 - 236 ، بتصرف .
( 2 ) مفسر فقيه ، أثنى عليه جملة من شيوخه بالعلم والدين والصلاح ، كالإمام الأبّي ، والولي العراقي ، رحل من الجزائر لطلب العلم فطوّف بلاد شمال إفريقية . له جامع المهمات في أحكام العبادات في الفقه المالكي ، والعلوم الفاخرة في النظر في أمور الآخرة ، وغيرها . توفي سنة 876 ه .
ينظر : الضوء اللامع 4 / 152 ، ونيل الابتهاج 173 - 175 ، ومعجم المؤلفين 5 / 192 .
( 3 ) سبقت ترجمته .
( 4 ) فقيه أصولي نحوي ، أخذ النحو عن العتابي ، دخل دمشق وأفتى ودرس بها ، وتوفي بها سنة 792 ه .
له مختصر إعراب القرآن للسفاقسي ، ومختصر المهمات على الروضة ، ومختصر قواعد العلائي .
ينظر : الدرر الكامنة 3 / 449 - 450 ، وشذرات الذهب 6 / 325 ، وبغية الوعاة 1 / 151 ، والدارس في تاريخ المدارس 1 / 223 .
( 5 ) سبقت ترجمته .