3 - الاختلاف بالحروف - غير المغير للصورة والمعنى - كقوله تعالى :
تَبْلُوا
و :
تَتْلُوا
و :
نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ
و :
نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ
« 1 » .
4 - الاختلاف بالحروف - المغير للصورة وغير المغير للمعنى - كالصراط والسراط - وبسطه و - بصطة .
5 - الاختلاف بالحروف - المغير للصورة والمعنى معا - كقوله : أشد منكم أو - أشد منهم ويأتل و - يتأل .
6 - الاختلاف في التقديم والتأخير ، مثاله : فيقتلون ويقتلون ، وجاءت سكرة الحق بالموت ، أو جاءت سكرة الموت بالحق .
7 - الاختلاف بالزيادة والنقصان ، نظير وأوصى ووصى .
8 - الاختلاف في القواعد التجويدية كالروم والإشمام والتفخيم والترقيق والإدغام والإظهار والمد والقصر والفتح والتسهيل والإبدال والنقل وهي ليست اختلافا في اللفظ ولا في المعنى .
وختاما نلفت أنظار النابهين إلى جملة من الأخطار التي ربما تكون جملة منها عمدية صدرت من الأجانب المسيحيين تمس كرامة القرآن ، وهذه الجملة تتلخص في ثلاثة أقسام :
الأول : ما لا يكون اختلافا ولكن الخصم أبرزه بصورة الاختلاف .
الثاني : ما لا دليل على تحققه خارجا .
الثالث : الزيادات المنافية لما نقول من عدم التحريف .
فمن الأول : يضارر ويضارّ وفنعم ما ونعما المختلفين من حيث الإظهار
هامش
( 1 ) سورة يونس ، الآية : 92 .