الأمر الأول حجية ظواهر الكتاب
لا ريب في اختلاف المسلمين في كيفية فهم مطالب القرآن وتفسير معضلاته ، اختلافا لا يرجى زواله كما لا ينبغي التأمل في أن السبب الوحيد لذلك هو الاختلاف في مسألة الخلافة .
فمن يرى أن النبي ( ص ) لم يخلف أحدا ، بل المسلمون تلبية لنداء القرآن :
وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ
« 1 » ، وحفظا لمصلحة العام ورعاية لاستقرار النظام ، انتخبوا زعيما دينيا لهم ، يقول : القرآن حجة في محكماته وظواهره ، وتتبيّن بالسنّة النبويّة مجملاته ومتشابهاته ، والسنّة عند هذه النظرية لا تخرج عن دائرة روايات الصحابة وإن كان الراوي خارجيا ولا تشمل ما رواه الحسن والحسين وأولادهما ( ع ) .
هامش
( 1 ) سورة الشورى ، الآية : 38 .