الأمر الرابع « في القراءات وما يتعلق بها » .
وهناك أسئلة لا بد من الجواب عليها .
الأول : انه هل ثبت تواتر القراءات السبع المعروفة أو أزيد منها أم لا ؟ .
الثاني : هل ثبت تواتر الموجود بين الدفتين ، أم لا ؟ .
الثالث : لو سلمنا بثبوت تواتر القراءات السبعة المشهورة أو العشرة ، فهل هي كلها من عند اللّه سبحانه أم لا ؟ .
الرابع : لو سلمنا أنها ليست من عند اللّه تعالى فهل هي حجة بأجمعها بحيث إذا تحقق التعارض بين قراءتين كان من قبيل ورود الخبرين المتعارضين ، وجب أن نتعامل معهما معاملة التعارض من الرجوع إلى المرجحات ثم التساقط والرجوع إلى الأصل الجاري في المسألة وذلك مثل « يطهرن » بالتشديد والتخفيف ، أم لا ؟ .
وقبل الخوض في الجواب عن هذه الأسئلة يعجبني أن أبين جدول القراء وهو هذا :