وآخرها
وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
« 1 » والحمد للّه رب العالمين ، وآيتين بعدها » « 2 » قال في مرآة العقول : أي ذكر آيتين بعدها وعدهما من آية الكرسي ، فاطلاق آية الكرسي عليها على إرادة الجنس وتكون ثلاث آيات كما يدل عليه بعض الأخبار ، انتهى ، أضف إليه ضعف السند .
11 - المصدر ، محمد ، عن أحمد عن ابن فضال ، عن الرّضا ( ع ) :
« فأنزل اللّه سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها « 3 » » ، قلت : هكذا ؟
قال : « هكذا نقرؤها . . . » « 4 » ولم يعلم أن الإمام ( ع ) كان بصدد قراءة القرآن ولم يكن بصدد بيان اقتباس المراد من الآية وبيان ما هو المقتبس منها بتطبيق الضمير على الرسول .
12 - المصدر علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن فيض بن المختار قال : قال أبو عبد اللّه : « كيف تقرأ :
وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا
« 5 » » قال : لو كان خلفوا لكانوا في حال طاعة ولكنهم ( خالفوا ) عثمان وصاحباه أما واللّه ما سمعوا صوت حافر ولا قعقعة حجر الا قالوا : أتينا فسلط اللّه عليهم الخوف حتى أصبحوا « 6 » ، وهذه الرّواية تدل على الاختلاف في القراءة ولا تدل على التحريف .
قال الطبرسي : القراءة المشهورة : الّذين خلفوا ، وقرأ علي بن الحسين وأبو جعفر الباقر وجعفر الصادق ( ع ) وأبو عبد الرحمن السلمي : وخالفوا ، وقرأ عكرمة وزرّ بن حبيش وعمرو بن عبيد : خلفوا - بفتح الخاء وتخفيف اللام - ،
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 255 .
( 2 ) الكافي : ج 8 ص 290 ح 438 .
( 3 ) سورة التوبة ، الآية : 40 وفيها :فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ . ..
( 4 ) الكافي : ج 8 ص 378 ح 571 .
( 5 ) سورة التوبة ، الآية : 118 .
( 6 ) الكافي : ج 8 ص 377 ح 568 .