سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقرأ : « وزلزلوا ( ثم زلزلوا ) حتى يقول الرسول « 1 » » « 2 » وليس في الرواية أن كلمة ثم زلزلوا من القرآن أو أنها تأكيد لقول اللّه زلزلوا من قبل الإمام ، أضف إليه أن أبا بكر في السند مجهول ، وفي مرآة العقول : الظّاهر أنه كان عن بكر بن محمد فزيد فيه - أبي - من النساخ ، ومنها :
9 - المصدر ، علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) : « واتّبعوا ما تتلوا الشياطين ( بولاية الشياطين ) على ملك سليمان « 3 » » ويقرأ أيضا : « سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بيّنة ( فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقر ومنهم من بدّل ) ومن يبدّل نعمة اللّه من بعد ما جاءته فإن اللّه شديد العقاب « 4 » » « 5 » وهذه الرّواية أيضا ليس فيها الا أن الإمام قال بولاية الشياطين ، وليس ذلك دليلا على كون ما ذكر من القرآن إذ لم لا يجوز أن يكون بيانا لما سلف ؟ . وكذا ليس في الرّواية إلا أن الإمام زاد بين : آية بيّنة ، ومن يبدل ، - جملة فمنهم الخ - وأما أن ذلك عبارة عن كون هذه الضميمة من القرآن ، وأن الإمام ( ع ) بصدد بيان ذلك ، أو أنها توضيح لأنواع بني إسرائيل من حيث الإيمان والجحود وغير ذلك ، فلا يظهر من الرواية .
10 - المصدر ، محمد بن خالد ، عن حمزة بن عبيد ، عن إسماعيل بن عبّاد ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) : «
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ
« 6 »
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 214 .
( 2 ) الكافي : ج 8 ص 290 ح 439 .
( 3 ) سورة البقرة ، الآية : 102 .
( 4 ) سورة البقرة ، الآية : 211 .
( 5 ) الكافي : ج 8 ص 290 ح 440 .
( 6 ) سورة البقرة ، الآية : 255 . ج 16 .