أن يكون اللّه تعالى موجودا ، ولا عالم .
ثم يخلق العالم ، على النظام المشاهد .
ثم يستأنف نظاما ثانيا ، وهو الموعود في الجنة .
ثم يعدم الكل ، حتى لا يبقى إلا اللّه تعالى ، وهو ممكن ، لولا أن الشرع قد ورد ، بأن الثواب والعقاب ، والجنة والنار ، لا آخر لها
وهذه المسألة كيفما دارت ، تنبنى على مسألتين :
إحداهما : حدوث العالم وجواز حصول حادث من قديم .
والثانية : خرق العادات ، بخلق المسببات ، دون الأسباب ، أو إحداث أسباب ، على منهج آخر غير معتاد ، وقد فرغنا من المسألتين جميعا ، واللّه أعلم .
تهافت الفلاسفة — صفحة 292
مساهمون: الغزالي
ص٢٩٢