التي منها تحدث الآثار العلوية ، من الغيوم ، والأمطار ، والرعد ، والبرق ، والهالة ، وقوس قزح ، والصواعق ؛ والرياح ، والزلازل .
الخامس : في الجواهر المعدنية .
السادس : في أحكام النبات .
السابع : في الحيوانات ، وفيه كتاب « طبائع الحيوان » .
الثامن : في النفس الحيوانية ، والقوى الدراكة ، وأن النفس الإنسانية لا تموت بموت البدن ، وأنه جوهر روحاني يستحيل عليه الفناء .
أما فروعها فسبعة :
الأول : الطب ، ومقصوده معرفة مبادئ ، بدن الإنسان ، وأحواله ، من الصحة والمرض ، وأسبابها ، ودلائلها ، ليدفع المرض ، وتحفظ الصحة .
الثاني : في أحكام النجوم ، وهو تخمين في الاستدلال ، من أشكال الكواكب وامتزاجاتها ، على ما يكون من أحوال العالم ، والملل ، والمواليد ، والسنين .
الثالث : علم الفراسة ، وهو استدلال من الخلق على الأخلاق .
الرابع : التعبير ، وهو استدلال ، من المتخيّلات الحلمية ، على ما شاهدته النفس ، من عالم الغيب ، فشبهته القوة المتخيلة ، بمثال غيره .
الخامس : علم الطلسمات ، وهو تأليف القوى السماوية ، بقوى بعض الأجرام الأرضية ليتألف من ذلك قوة ، تفعل فعلا غريبا ، في العالم الأرضي .
السادس : علم النيرنجات ، وهو مزج قوى الجواهر الأرضية ، ليحدث منها أمور غريبة .
السابع : علم الكيمياء ، ومقصوده تبديل خواص الجواهر المعدنية ، ليتوصل إلى تحصيل الذهب والفضة ، بنوع من الحيل .
* * *
تهافت الفلاسفة — صفحة 221
مساهمون: الغزالي
ص٢٢١