پرش به محتوای اصلی

تهافت الفلاسفة — صفحه 157

پدیدآورندگان:

ص۱۵۷
ولنعد الآن إلى المراتب الخمسة في أقسام الكثرة ، ودعواهم نفيها ، ونبين عجزهم عن إقامة الدليل ، ولنرسم لكل واحدة مسألة على حيالها .