پرش به محتوای اصلی

تهافت الفلاسفة — صفحه 156

پدیدآورندگان:

ص۱۵۶
وهذه الأمور منقسمة إلى ما يجوز اعتقاده ، فنبين أنه لا يصح على أصلهم ؛ وإلى ما لا يصح اعتقاده ، فنبين فساده .
تهافت الفلاسفة — صفحه 156 | الغزالي