السعود الفلكية ، ( وقائد القهر ) وهو النحوس « 1 » .
فالجسم العنصري يناسب النفس العاشق ؛ والأثيري العقل المعشوق ؛ وقائد القهر يناسب المعشوق ؛ وقائد السعادة « 2 » العاشق . ( بل النيّرين ) أعني الشمس والقمر ( أحدهما ) وهو الأوّل « 3 » ( مثال العقل ، والآخر ) وهو الآخر ( مثال النفس ، بل العلوي والسفلي والمتيامن والمتياسر « 4 » ، بل الشرق والغرب ، بل الذكر والأنثى من الحيوان ازدوج طرف كامل مع ناقص تأسّيا « 5 » ) واقتدائا ( بالنسبة الأولى ، يفهم ذلك من يفهم معنى « 6 » قوله تعالى :
وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ
. )
( ولمّا كان النور أشرف الموجودات ، فأشرف الأجسام أنورها وهو القدّيس « 7 » الأب ؛ ) إذ من الازدواج بينهما وبين القمر تكمل النطفة ويتولّد الولد - على ما فصّل في الكتب النجومية - وهي أكمل من زوجها وقاهر له ؛ وهي مثال العقل المفيض « 8 » للنور ؛ فهي الأب ، والامّ زوجه ( الملك ) ؛ إذ النفس والقلب والإدراك له ؛ وقوّة « 9 » الحياة له على ما يشهد به علم الأحكام ؛ و ( هو رخش ) اسمه بالفهلوية « 10 » ( الشديد قاهر « 11 » الغسق « 12 » ، رئيس السماء ، فاعل النهار ، عظيم الهيئة « 13 » الإلهية /
A
89 / الذي « 14 » يعطي ) جميع الأجرام ( الأجسام ) القابلة لقبول فيضه ( أضوائها ولا يأخذ منها . ) ( 11 )
و « 15 » قال الشارح : « هذا يدلّ على أنّ أنوار جميع الكواكب مستفادة منها . » ( 12 )
وأنت خبير بأنّه لو حمل على ما فهمه « 16 » الشارح لزم مفاسد كثيرة :
منها : أن يكون نورها مستفادة منها .
هامش
( 1 ) . م : النحويين .
( 2 ) . ج ، م : السعادات .
( 3 ) . س : + يناسب .
( 4 ) . م : المعاشر .
( 5 ) . م : ناشيا .
( 6 ) . ج : - معنى .
( 7 ) . س : القدس .
( 8 ) . س : المقتضي .
( 9 ) . م : له قوه و .
( 10 ) . م : اسمه بالفارسية الفهلوية .
( 11 ) . ج : طاهر .
( 12 ) . م : العشق .
( 13 ) . في المخطوطة « م » الكلمة مهملة يقرأ : « المثلثة » ونحو ذلك .
( 14 ) . م : - الذي .
( 15 ) . م : - و .
( 16 ) . م : فهم .