خاتمة الهيكل [ في القسمة الثنائية للموجودات ]
( أوّل « 1 » نسبة في الوجود نسبة الجوهر القائم الأوّل إلى الأوّل القيّوم ؛ فهي أمّ جميع النسب وأشرفها ) لكون « 2 » طرفيها أشرف من طرفي كلّ نسبة أخرى ( وهو عاشق الأوّل ؛ والأوّل قاهر له بنور قيّوميّته قهرا يعجزه عن الإحاطة والاكتناه « 3 » بنوره ) كما أشرنا إليه وسيجيء زيادة تحقيقه ؛ ( فاشتملت النسبة المذكورة على محبّة « 4 » ) من جانب المعلول ( وقهر ) من جانب العلّة ؛ ( والطرف الواحد أشرف من الآخر ؛ فيسري حال تلك النسبة « 5 » في جميع العوالم « 6 » حتّى ازدوجت « 7 » الأقسام ؛ فانقسمت الجواهر إلى أجسام وغير أجسام ؛ وكذلك انقسم الجوهر المفارق « 8 » إلى قسمين : عال قاهر ) هو العقول « 9 » ( ونازل في الرتبة منفعل « 10 » مقهور ) هو النفوس الفلكية والإنسانية ؛ ( وكذلك انقسمت « 11 » الأجسام إلى الأثيري والعنصري ، بل انقسم بعض الأجسام الأثيرية إلى قائد السعادات ) وهي
هامش
( 1 ) . س : - أوّل ؛ م : الأول .
( 2 ) . س : لكن ؛ م : يكون .
( 3 ) . س : الاكتفا .
( 4 ) . م : تحته .
( 5 ) . س : - النسبة .
( 6 ) . س : القوائم .
( 7 ) . س : اذدوجت ؛ م : اذروجت .
( 8 ) . م : الجواهر المفارقة .
( 9 ) . م : المعقول .
( 10 ) . س : منفصل .
( 11 ) . س : انقسم .