في جزء من تسعمائة جزء من ساعة مستوية ، مائة وخمسة وخمسين ألف ميل ، وسبعمائة وثمانية عشر ميلا ، وربعا « 1 » ، بالتقريب ، بموجب ما تقتضيه المساحة والحساب .
والله أعلم بما فوق ذلك من الأفلاك وعجائبها . ومن أراد تحقيق ذلك على أصول علم الهيئة ، فعليه بمطالعة كتاب هذا الفاضل ، في هذا الفن .
وانما ذكرت هذا القدر منه ، لما فيه من الامر العجيب الدال على عظمة هذه الاجرام ، وحكمة صانعها ، وعظيم قدرته ، التي تبهر العقول ، وبعد أن تكلمت في الأجسام آخذ في الكلام عن المحركات وما يتعلق بها . ومن الله ( سبحانه ) « 2 » الهداية ( والتوفيق ) . « 3 »
هامش
( 1 ) في ك ، أ « وربع » .
( 2 ) سقطتا من ك .
( 3 ) سقطتا من ك .