تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
- / 104 :
يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ . . .
208 پ - / 104 :
. . . كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ
208 - 209 - / 106 :
إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ
58 ، 109 ، 209 ، 249 22 ( الحجّ ) / 56 :
الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ . . .
212 23 ( المؤمنون ) / 115 :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
247 24 ( النّور ) / 39 :
. . . كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ . . .
110 - / 40 :
. . . وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
9 ، 171 - / 64 :
. . . وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ . . .
226 پ 25 ( الفرقان ) / 59 :
. . . خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ . . .
59 - / 72 :
. . . وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً
3 پ 27 ( النّمل ) / 64 :
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
10 - / 80 :
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ . . .
196 - / 87 :
. . . كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ
60 پ - / 88 :
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ . . .
59 28 ( القصص ) / 88 :
. . . كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ . . .
5 پ ، 219 - / 88 :
. . . لا إِلهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
228 پ 29 ( العنكبوت ) / 49 :
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ
251 - / 64 :
. . . وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
147 30 ( الرّوم ) / 11 :
اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
226 پ - / 27 :
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
226 پ 31 ( لقمان ) / 28 :
ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ . . .
249