تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في الحدوث ( حدوث العالم ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
- / 90 :
أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ . . .
19 7 ( الأعراف ) / 29 :
. . . كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
226 پ - / 54 :
. . . أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ . . .
109 8 ( الأنفال ) / 7 - 8 :
. . . وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ * لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ . . .
146 پ - / 42 و 44 :
. . . لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا
132 پ 9 ( التّوبة ) / 67 :
. . . نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ . . .
135 پ 11 ( هود ) / 123 :
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ . . .
143 پ - / 123 :
. . . وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ . . .
226 پ ، 249 12 ( يوسف ) / 108 :
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي . . .
19 13 ( الرّعد ) / 15 :
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً . . .
87 - / 16 :
. . . قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ
143 پ 14 ( إبراهيم ) / 19 :
. . . إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ
60 - / 48 :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
60 15 ( الحجر ) / 21 :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
64 ، 116 ، 229 16 ( النّحل ) / 40 :
. . . إِذا أَرَدْناهُ . . .
64 - / 40 :
. . . كُنْ . . .
64 - / 96 :
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ . . .
65 - / 96 :
. . . وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ . . .
63 - / 96 :
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ . . .
65 ، 116 ، 232 19 ( مريم ) / 35 :
. . . إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
103 پ 20 ( طه ) / 124 :
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
149 - 150 21 ( الأنبياء ) / 1 :
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ
67 - / 93 :
. . . كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ
60 ، 226 پ