بشرطين إذا لاحت المقدمات . فنقول : إذا كان المحدد كائنا فاسدا كان فيه مبدأ ميل مستقيم ، لكن هذا محال فذاك محال . فإذن ليس مما يتكون عن جسم يفسد إليه أو يفسد إلى جسم يتكون عنه ، بل إن كان له كون وفساد ، فعن عدم « 1 » البعد .
الصفة الخامسة : المحدد لا يقبل الخرق . لأن الخرق لا يتم بحركة مستقيمة ولا يقبل النمو ، لأنه لا يتم إلا بالحركة المستقيمة .
الصفة السادسة : الأفلاك بسائط ، فلو كانت حارة أو باردة لكانت تلك الكيفيات في غاية القوة ، والعناصر فيما بينها كالقطرة في البحور ، وكانت تحترق أو تنجمد .
القسم الثاني في العنصريات
وفيه مسألتان
المسألة الأولى في قوى الأجسام العنصرية
الأجسام العنصرية تجد فيها قوى مهيأة نحو الفعل . لكنا إذا فتشنا وجدناها قد تعرى عن جميع القوى الفعالة إلا الحرارة والبرودة ، والمتوسط الذي يستبرد بالقياس إلى الحار ويستحر بالقياس إلى البارد . وأيضا : فهذه الأجسام إما أن يسهل تفرقها واتصالها فتكون
هامش
( 1 ) فعن عدم والعبد [ ص ] وقد تكون صحتها : فعن عدم البعد :
أو تكون صحتها : فعن عدم .