الانثناء - تقارب الطرفين إلى قدّام وخلف .
الكسر - انفصال الهيولى بأقسام كثيرة صغيرة القدر .
الضغد « 1 » - انضمام أجزاء الهيولى لعلتين : إما أن تكون أجزاؤها غير متمكنة للتقارب ، فإذا عرض لها عارض تقارب أجزؤها ، يسمى ذلك عصوا « 2 » ، أو لأن يكون كالوعاء مملوا فينضم أجزاؤها ، يسمى ذلك عصوا .
الانجذاب - مواتاة بالانعطاف إلى أي ناحية انعطفت ، كالثوب أي جزء كان منه بالانعطاف إلى أي ناحية عطفه الجاذب إليها .
الرائحة - خروج هواء محتقن « 3 » في جسم عارض فيه ، مخالطة له قوة ذلك الجسم .
الفلسفة - حدّها القدماء بعدة حروف :
( ا ) إما من إشتقاق اسمها ، وهو حب الحكمة ، لأن « فيلسوف » هو مركب من فلا ، وهي محب ، ومن سوفا ، وهي الحكمة « 4 » .
( ب ) وحدّوها أيضا من [ جهة ] « 5 » فعلها ، فقالوا : إن الفلسفة هي التشبه
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل - وفي اللغة ضغده يضغده ضغدا بمعنى خنقه أو عصر حلقه ، ويجوز أن تكون لغة في ضغط أو تحريفا عنها .
( 2 ) هذه الكلمة ، ونظيرتها بعدها في الأصل هكذا ، فإن لم تكن تحريفا عن :
عصرا ، أو ضغدا ففي اللغة : عصا الجرح شده وعصا القوم جمعهم .
( 3 ) هكذا في الأصل ، لكن لا نقط إلا على النون - والمحتقن المحبوس . . ويجوز أن نقرأها : مختفى ، على أن الناسخ لا يحفل بإبقاء الياء رغم التنوين .
( 4 ) لا تكاد توجد عند من شرح معنى لفظ فلسفة من العرب كتابة عربية صحيحة لجزءى الكلمة اليونانية . فهذا ما يقوله الكندي مع أنه يقال إنه كان يعرف اليونانية .
والخوارزمي ( ص 79 ) مثلا يقول إن لفظ الفلسفة من فلاسوفيا اليونانية . والحق أن الكلمة اليونانية . هي فيلوسوفيا ، وهي من فيلوس ومعناها المحب أو المؤثر ، ومن سوفيا ومعناها الحكمة - هذا إذا اقتصرنا على وجه واحد من وجوه معنى اللفظتين بالعربية
( 5 ) زيادة بحسب ما يلي .