مع الحكمة ، ولم يرض بالدّون من الحكمة مع الدّنيا ؛ فلذلك ربحت تجارتهم . » ( ص 195 )
- ر . ك : پاورقى ص 195 .
« واعلم ، يا جابر ، أنّ أهل التّقوى أيسر أهل الدّنيا مؤونة وأكثرهم لك معونة ؛ قوّالون بأمر اللّه ، قوّامون على أمر اللّه ؛ قطعوا محبّتهم بمحبّة ربّهم ووحشوا الدّنيا لطاعة مليكهم ، ونظروا إلى اللّه عزّ وجلّ وإلى محبّته بقلوبهم . فأنزل الدّنيا كمنزل نزلته ثمّ ارتحلت عنه ، أو كمال وجدته في منامك فاستيقظت وليس معك منه شيء . إنّي إنّما ضربت لك هذا مثلا لأنّها عند أهل اللّبّ والعلم باللّه كفيء الظّلال . » ( ص 195 - 196 )
- ر . ك : پاورقى ص 196 .
« وكلّ ميسّر لما خلق له . » ( ص 28 )
- مسند أحمد ، ج 1 ، ص 23 ، حديث 19 .
- كنز العمّال ( طبع حيدرآباد ، 1364 ق ) ج 1 ، ص 299 ، حديث 1537 .
- بحار الأنوار ( طبع بيروت ) ، ج 5 ، ص 157 ، حديث 10 .
« ومن قتلته فأنا ديته . » ( ص 139 )
در كتب روائي ديده نشد . مستدرك الوسائل ، ج 18 ، ص 419 ، از تفسير أبو الفتوح رازي به صورت ذيل نقل كرده است : « وفيه مرسلا أنّ اللّه تعالى قال : من دعاني أجبته ، ومن سألني أعطيته ، ومن أعطاني شكرته ، ومن عصاني سترته ، ومن قصدني أبقيته ، ومن عرفني خيّرته ، ومن أحبّني ابتليته ، ومن أحببته قتلته ، ومن قتلته فعليّ ديته ،
كسر أصنام الجاهلية — صفحة 265
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
ص٢٦٥