المقالة الثالثة : في ذكر صفات الأبرار والعاملين الذين درجاتهم دون درجة المقرّبين 127
فصل [ 1 ] : في الإشارة إلى كيفيّة الوصول إلى منازلهم 129
فصل [ 2 ] : في الإشارة إلى صفة العشق والشّوق 132
فصل [ 3 ] : في توضيح القول بأنّ مبدأ الأعمال الصّالحة في الإنسان هو عشق البارئ سبحانه والشّوق إلى لقائه 137
فصل [ 4 ] : في أنّه لا يعبد اللّه تعالى أحد من خلائق هذا العالم إلّا العارف باللّه بالحقيقة 140
فصل [ 5 ] : في منفعة العبادات البدنيّة في جلب المنافع الروحانيّة وإصلاح الأمراض النّفسانيّة 144
فصل [ 6 ] : في تفصيل ما ذكر وكشف ما ستر في بيان وجوه التناسب في الصّحة والسّقم بين الظاهر والباطن ، وفنون المشاكلة بين الأغذية والأشربة الجسمانيّة والرّوحانيّة 149
تتميم : [ في عدم الخلاف في أصول الشّرائع الحقّة والأديان الإلهيّة وعدم النّسخ في معظمات الأوامر والنّواهي وكليات الأحكام وسبب اختلاف المتكلّمين والفقهاء ] 154
زيادة إفصاح لمزيد إفضاح [ في طريقة أكثر أهل الكلام ] 156
فصل [ 7 ] : في بيان الغرض من الأفعال والأعمال الإنسانية والغاية في العبادات والطاعات الشرعيّة 160
تسجيل : [ في العلم الذي به يحصل للإنسان حقيقة الكمال ] 166
فصل [ 8 ] : في بيان السبب في كون الأعمال القبيحة موجبا للشقاوة الأخرويّة 168
فصل [ 9 ] : في بيان سبب المغاليط التي توجب عدم التمييز بين الأشرار والأخيار ورفع التفرقة بين السّفهاء والعقلاء والجهّال والعلماء 173
المقالة الرّابعة : في مواعظ حكميّة ونصائح عقليّة ومخاطبات روحانيّة في ذمّ الدنيا وأهلها ، ينتفع بها من له قلب سليم وعقل مستقيم ، دون من لا قلب له ولا حياة عقليّة كالبهائم والحشرات 181
كسر أصنام الجاهلية — صفحة مقدمه 4
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
صمقدمه ٤