لقمان الحكيم 58
المقالة الثانية : في أنّ الغاية القصوى في العبادات البدنيّة والرّياضات النّفسانيّة للإنسان هي تحصيل المعارف واكتساب العلوم ، لا أيّة معرفة كانت وأيّ علم كان ، بل المعارف الإلهيّة والعلوم الرّبانيّة ، التي في إهمالها والجهل المضادّ لها ضرر سوء العاقبة والهلاك السّرمديّ - نعوذ باللّه منه 67
فصل [ 1 ] : في بيان أنّ أيّ المعارف هي الغاية الحقيقيّة لوجود الإنسان 69
فصل [ 2 ] : في أنّ فائدة كلّ صفة كماليّة في النّفس هي استعدادها بالتّصفية والتّطهير لفيضان المعارف 71
فصل [ 3 ] : في إثبات التفاضل بين العلوم المكاشفة وأنّ أجلّها وأشرفها هي معرفة اللّه 74
فصل [ 4 ] : في بيان تفاضل الأحوال 77
فصل [ 5 ] : في توضيح القول في تفاضل الأعمال 80
وهم وتنبيه : [ في فضيلة الأحوال على الأعمال ] 82
نقاوة إجماليّة : [ في تأثير الأعمال الحسنة في القلب تصفية وتنويرا ] 84
فصل [ 6 ] : في أنّ العالم الربّاني مقصود أوّلي للإيجاد والتّكوين 86
تلويح عرشي : [ في أنّ الحقّ الأوّل بمشيّته أفاد الجمال أصالة وأثنى عليه ، وأوجد النّكال تبعا وقبّح وزجر عنه ] 90
وهم وإزالة : [ في القضاء والقدر ] 91
تذكرة : [ من كان ذا بصيرة ثاقبة في درك الحقائق يبصر بعين بصيرته النّافذة حقيقة كلّ شيء ومن عميت بصيرته عن درك الحقائق فيمكن له أن يقاد ولكن إلى حدّ ما ] 93
تنبيه للغافلين وإيقاظ للنّائمين [ في خطر سوء العاقبة ] 95
فصل [ 7 ] : في سبب سوء الخاتمة 98
فصل [ 8 ] : في ذكر نبذ من علامات المحبّين للّه وأوصافهم 103
هداية تنبيهيّة : [ في الحبّ للّه تعالى ومخاوف المحبّين ] 109
شكّ وإزاحة : [ في علامات المحبّين للّه تعالى والأقسام والخواطر ] 115
كسر أصنام الجاهلية — صفحة مقدمه 3
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
صمقدمه ٣