ج مساو لا ، وليس كذلك ، بل اللّازم منه « 1 » أنّ ج مساو لمساوى ا ، ثمّ نضمّ إلى هذه النتيجة مقدّمة أخرى وهي : أنّ مساو المساوى مساو ، حتّى يلزم منه : أنّ ج مساو لا .
الثّانى ؛ أنّ الأوسط فيه غير متكرّر « 2 » بل المتكرّر « 3 » بعضه .
الثّالث ؛ أنّ موضوع النتيجة يكون موضوعا للصغرى ، ومحمولها يكون محمولا في الكبرى ، وقد « 4 » بيّنّا أنّ محمول نتيجة القياس الأوّل من هذا الباب ليست مجرّد « 5 » محمول الكبرى « 6 » بل ذلك محمول الكبرى مع بعض الأوسط .
الرّابع ؛ أنّه لا يطّرد في سائر الموادّ فإنّا إذا قلنا : ج مخالف لب ، وب مخالف لد ، لا يلزم أن يكون ج مخالفا لد ، فإنّ مخالف المخالف ربّما يكون مماثلا .
الخامس « 7 » ؛ في استعماله في هذه المادّة أيضا نوع إشكال ، لأنّه إذا كان ج مساويا لب ، وب أيضا مساو لج ، فيكون ج مساويا لمساوى ج ، ومساوى المساوى مساوى ؛ وهذا خلف لأنّ المساواة بعد المغايرة .
ولمّا كان هذا النّوع من القياس مشتملا على هذه المباحث لا جرم أفرده بالذّكر « 8 » .
[ الفصل الثّالث ] [ في القياسات الشرطيّة الاستثنائيّة ]
إشارة إلى القياسات « 9 » الشرطيّة « 10 » الاستثنائيّة : القياسات الاستثنائيّة إمّا أن توضع فيها متّصلة ويستثنى إمّا عين مقدّمها فينتج عين التّالى ، مثل أنّه : إن كانت الشّمس طالعة فالكواكب خفيّة ، لكنّ الشّمس طالعة فالكواكب خفيّة ؛ أو نقيض تاليها فينتج نقيض المقدّم ، مثل أن نقول : ولكنّ الكواكب ليست بخفيّة فينتج « 11 » : فالشّمس ليست بطالعة « 12 » ، ولا ينتج غير
هامش
( 1 ) - منه : - ه .
( 2 ) - متكرّر : مكرّر مج .
( 3 ) - المتكرّر : المكرّر ج ؛ مج .
( 4 ) - وقد : لأنّا ه .
( 5 ) - مجرّد : بمجرّد م .
( 6 ) - وقد بيّنّا . . . الكبرى : - ت .
( 7 ) - الخامس : - مج .
( 8 ) - بالذكر : + واللّه أعلم ج .
( 9 ) - القياسات : قياسات م ؛ مج .
( 10 ) - الشرطيّة : - م ؛ ه ؛ ج ؛ ت .
( 11 ) - فينتج : - م .
( 12 ) - بطالعة : طالعة م .