خطأ ، لأنّه قد يكون جوهرا والجوهر « 1 » خارج عن ماهية العرض فيكون عرضيا . « 2 »
وقد أورد بعض المتقدمين في مثال العرض العام ، البياض للإنسان .
والشيخ أنكر ذلك ، لأنّ البياض لا يحمل على الإنسان بأنّه هو ، وكلامنا في المحمولات ؛ وأمّا الأبيض فإنّه محمول ، لأنّه « 3 » يقال « الإنسان أبيض » فالعرض العام هو الأبيض ، لا البياض .
واعترض صاحب المعتبر على قوله « البياض غير محمول » ، فقال : « 4 » الأبيض معناه ذو البياض فلفظة " ذو " للنسبة ، « 5 » والمحمول بالحقيقة هو البياض وإذا كان كذلك فالأبيض ليس بمحمول فقط ، بل هو لفظة دالّة على ذات المحمول والنسبة ، فالمحمول بالحقيقة هو البياض . واعلم أنّ هذا البحث لفظي .
* * *
هامش
( 1 ) آك ، دا ، مل : لأن الجوهر .
( 2 ) آك ، دا ، مل : عرضا .
( 3 ) دا : فإنّه .
( 4 ) مج : قال .
( 5 ) مل : النسبة .