تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢

صور مضادة

- التكوّن لما كان إما من عدم الصورة وإما من صورة مضادة ، وكانت الصورة المضادة يلحقها ضرورة أن يكون فيها عدم الضد المتكوّن وإن كانت ضدّا ما ، فإن من ضرورة الكائن أن يتقدّمه العدم ، وجب ضرورة أن يكون العدم لاحقا للمتضادات ومتقدّما عليها بالطبع ( ش ، ما ، 126 ، 3 )

صور المعقولات

- حكم صور المعقولات في النفس ، وذلك أنّها ليست شيئا سوى صور الأجناس والأنواع انتزعتها النفس بقوتها المتفكّرة وصورتها في ذاتها وحملتها كما حمل الهواء صوت المسموعات ( ص ، ر 3 ، 30 ، 2 ) - يظهر من أمر وجود صور المعقولات للإنسان أنها فيه على نحو مباين لوجود سائر الصور النفسانية فيه ، إذ كانت هذه الصور وجودها في موضوعها المشار إليه غير وجودها المعقول ، في ذلك أنها واحد من حيث هي معقولة ومتكثّرة من حيث هي شخصية وفي هيولى . وأما صور المعقولات فقد يظن أن وجودها المعقول هو نفس وجودها المشار إليه ، وإن كان المعقول منها غير الموجود فعلى جهة هي غير الجهة التي بها نقول في سائر الصور إن الموجود منها غير المعقول ، إلا أنه إن كان المعقول منها غير الموجود على أي وجه كان فهي كاذبة فاسدة ، وإن كان المعقول منها هو الموجود فهي ضرورة مفارقة أو فيها شيء يفارق . . . ومما يباين أيضا فيه هذه المعقولات سائر الصور النفسانية أن إدراكها غير متناه على ما تبيّن من أمر الكلي وسائر القوى وإدراكها متناه ( ش ، ن ، 90 ، 19 )

صور معقولة

- أرسطو . . . تفصّل له وجود الصور المعقولة من وجودها المحسوس وأن المعقول ليس له وجود خارج الذهن بما هو معقول وإنما وجودها خارج الذهن بما هي محسوسة ، وتبيّن له أن أعم الأمور المحسوسة هي المعقولات العشر ، وكان قد يظهر من أمر مقولات الأعراض أن في كل جنس منها واحدا هو السبب في وجود سائر الأنواع الموجودة في ذلك الجنس وفي تقديرها . مثال ذلك في اللون الأبيض هو السبب في وجود سائر الألوان وفي تقديرها ، فإن السواد هو أن يكون عدم البياض أولى من أن يكون شيئا بذاته ( ش ، ما ، 119 ، 24 )

صور معقولة في النفس

- الصور المعقولة في النفس فإنّها ليست شيئا سوى صور الأجناس والأنواع انتزعتها النفس بقوّتها المفكّرة وصورتها في ذاتها وحملتها كحمل الهواء صور المحسوسات ( ص ، ر 3 ، 35 ، 12 )

صور مفارقة

- إن الصور المفارقة ليس يمكن أن تكون موجودة للمحسوسات على أنها هي هي ، فضلا عن أن تكون معرفة وجودها وماهيّاتها ( ش ، ت ، 69 ، 20 ) - لا جواهر تلك الصور المفارقة من جواهر هذه الأمور المحسوسة إذ كانت تلك أزلية وهذه كائنة فاسدة ، فلا يمكن أن تكون أسبابا لها لا على أنها صور ولا على أنها أسباب فاعلة ( ش ، ت ، 125 ، 10 ) - الصور المفارقة لا تقال على موضوع لأنها