نعمة الخلود 186 .
النفس فهذا العلم ( علم الموجود بما هو موجود ) كانت القدماء تسميه بعلم الإلهيات لأنهم كانوا يتداولون في عباراتهم الآلهة ويعنون بها اشخاص الملائكة الروحانية والنفوس البشرية المفارقة . . . كان قوم منهم يعتقدون الملائكة والأرواح من قبيل نفوس البشر 7 ؛ تعرف الشيء بصورته الذهنية ثم تعرف الصورة الذهنية معرفة تخصها وتتصور لها في المعرفة الثانية صورة أيضا . . . وثالثة 12 ؛ المدرك هو النفس 87 ؛ الذي يحفظ هو الذي يلحظ 90 ؛ لا نتصورها بكنهها . . . ولا تعرفها بغير المعرفة الاستدلالية 98 ؛ ادراكها بدون آلاتها 124 ؛ الفرق بين الهيولى والنفس والعقل 140 ؛ في الجسم 141 ؛ العقل والنفس هيولى للصور العلمية 142 ؛ محل لما تعقله 143 ؛ بينها وبين الهيولى الجسمانية فرق 143 . يكون معنى العقل عند أرسطو معروفا من معنى النفس . . . وتكون النفس بالقوة من جهة تحريك الأجسام . . . والعقل بالفعل فيما يعرفه . . . النفس عقل بالقوة . . . النفس يعقل بعض المعقولات . . . إذا تجردت صارت عقلا بالفعل 148 ؛ لكل نفس عقل مفارق 149 ؛ العلوم للنفوس داخلة على جواهرها 152 ؛ واحدة النوع والماهية والطبيعة والغريزة لا تختلف جواهرها وانما تختلف حالاتها العرضية 152 ؛ لا فرق بينها وبين العقل المفارق 153 ؛ هي من حيث تعقل الكليات . . . عقل 153 ؛ غير مفتقرة إلى الأبدان 153 ؛ في مشاهدة عالم الملائكة 167 ؛ اما النفس فان الواحد منا يشعر من ذاته برويته 170 ؛ المريدة متحركة بذاتها في متصوراتها 172 ؛ حركة النفس الروحانية 173 ؛ المحرك والمدرك 219 . - نفس الانسانية .
نفس الانسان ونصيبه 215 .
نفس الانسان الشخصية 148 .
النفس الانسانية كماله بالفعل هو منفعة العلوم الحكمية 10 ؛ إذا انست بالمدركات الظاهرة من عالم الربوبية قويت باقربها منها على ادراك ابعدها 140 ؛ لا تقدر على ثاني علوم النظرية قبل أولها 140 ؛ ليس مجموع القوتين . . . وانما هي شيء واحد 149 ؛ الكلام فيها يليق بالعلم الكلى 212 ؛ تميزها عن غيرها من النفوس . . . لا تموت بموت البدن نومها موتها وموتها حياتها 212 . لكل من النفوس الانسانية في المعاد مقام معلوم 213 ؛ ومباديها 216 .
الكتاب المعتبر في الحكمة — صفحة فهرس المصطلحات 64
مساهمون: ابو البركات
صفهرس المصطلحات ٦٤