Skip to main content

الكتاب المعتبر في الحكمة — Page 157

Contributors:

P.157
فيكون لذلك سلب السلب ايجاب حتى إذا قال قائل ليس ليس بانسان يكون قد قال انسانا فهكذا تنتج القرينة من المنفصلات التامة العناد التي تقتسم الموجود والمعنى المعقول وإذا لم تقتسم لم يلزم فإنك إذا قلت اما ان يكون هذا الشخص انسانا أو يكون فرسا واما ان يكون فرسا واما ان يكون ناطقا لزم منه لزوم الأول للآخر إذ يصدق انه ان كان انسانا فهو ناطق ولا يلزم في موضع آخر حيث تقول اما ان يكون هذا الشخص انسانا واما ان يكون فرسا واما ان يكون شجرة والحق فيه الانفصال لا اللزوم فإنه اما ان يكون انسانا واما ان يكون شجرة وليس ان كان انسانا فهو شجرة ومثل هذا معروف في كلام الناس لكنه من الكلام الذي ليس بمستقيم النسق ولا مرضى العبارة فإنه إذا أراد ان يعبر عن اللزوم بعناد العناد وعن الايجاب بسلب السلب يكون قدا معن في التكلف وجاء من طريق ابعد فلذلك لا تستعمل القرائن من المنفصلات في القياسات واما القياسات المؤلفة من خلط المتصل والمنفصل من الشرطيات فتكون على ضربين حيث تكون المتصلة تارة مكان الكبرى وتارة مكان الصغرى فإذا كانت مكان الصغرى كانت الشركة مع المنفصلة الكبرى في التالي من المتصلة على صورة الشكل الأول كما تكون من موجبتين كليتين متصلة صغرى ومنفصلة كبرى كقولنا كلما كان - ه ز - فج د - ودائما اما ان يكون - ج د - واما ان يكون - ا ب - ينتج كلما كان - ه ز - فلا يكون - ا ب - أو اما ان يكون ه ز - واما ان يكون - ا ب - . وبيانه بان يرد حكم المنفصلة إلى صورة الاتصال فيقال كلما كان - ج د - فليس - ا ب - فتعود القرينة هكذا كلما كان - ه ز - فج د - وكلما كان - ج د - فليس - ا ب - فتكون نتيجته كلما كان - ه ز - فلا يكون ا ب - فان المنفصلة لا يكون لها عكس وهي على صورة الانفصال وانما يكون عكسها تبديلا فقط حيث يقول القائل اما ان يكون - ا ب - واما ان يكون - ج د - ويعود فيقول « 1 » اما ان يكون - ج د - واما ان يكون - ا ب -
Footnote
( 1 ) لا - فنعود فنقول -