Skip to main content

الكتاب المعتبر في الحكمة — Page 111

Contributors:

P.111
الشرطيات المتصلة أو عناده له في المنفصلة فذلك السبب الموجب لذلك الحكم بالمحمول لموضوعه ولزوم التالي لمقدمه أو عناده له يحتاج أن تكون له نسبة اليهما اعني إلى المحمول والموضوع أو إلى المقدم والتالي يلزم من تلك النسبة لزوم هذا لهذا فهو اعني السبب الموجب للعلم شئ له وصلة بالمحمول والموضوع أو التالي والمقدم وتلك النسبة الموجودة تكون من نوع النسبة المحكوم بها حتى توجب ما يناسبها فان الشئ لا يوجب ضده ومباينه وانما يوجب شبيها به فهي نسبة ايجاب في الايجاب وسلب في السلب وهذا السبب الموجب هو محمول يحمل على موضوع المطلوب أو موضوع لمحموله اما في قوته في الحمليات مما يصدق معه وينعكس عليه كما ستعلم أو تال للمقدم في الشرطيات أو مقدم للتالي أو ما في قوته مما يرجع اليه كما ستعلم - أو أحد الجزءين فيما تعلم في الاستثناء من الشرط والجزاء كما سيأتي ذكره ويسمى هذا الواصل الموجب حدا أوسط وجزءا المطلوب اللذان هما الموضوع والمحمول يسميان في المجتمع طرفين وحدين موضوع المطلوب منهما يسمى الحد الأصغر ومحمول المطلوب هو الحد الأكبر كقولنا - ا ب - و - ب ج - فا - هو الحد الأصغر و - ج - الحد الأكبر والمطلوب - هل - ا ج - ا م لا و - ب - هو الحد الأوسط المتردد في القضيتين فالحكم الحاصل من ذلك يكون بين الطرفين اللذين هما - ا وج - حيث تقول فا ج - فالقول أو الاعتقاد بان - ا ب - و - ب ج - أوجب ا ن - ا ج - في القول والاعتقاد - فا ج - قبل العلم والنظر مطلوب ومع العلم والنظر هما حد ان وبعد النظر نتيجة فيها الحكم المعلوم فكأن الناظر الباحث طلب وسئل بمراجعة ذهنه أو بمطالبة معلمه هل - ا ج - ا م لا فأخرج له البحث والنظر حيث فكر في أوصاف - ا - ومحمولاته ان - ا ب - و - ب ج - فوجد حدا أوسط واصلابين - ا وج - ناقلا للحكم به وعليه في القضيتين إلى الحكم بالمطلوب فحكم بان - ا ج - وكان التفكر والطلب في النظر أولا لهذا الحد الأوسط الموجب للعلم بالمطلوب الذي علم بالعلم بنسبته إلى الطرفين هذا في الايجاب -
الكتاب المعتبر في الحكمة — Page 111 | ابو البركات