[ 194 ] قال : « وهذا باب فسيح الساحة »
أقول : الفسحة السعة ، والفسيح الواسع ، ومنزل فسيح أي واسع . « 1 »
[ 195 ] قال : « وجوده بالفعل من الأمور الملغاة « 2 » »
أقول : وان كانت « 3 » خصوصيته مناطا لخصوصية انكشافه « 4 » الحضوري الذي هو « 5 » أضعف من انكشافه بانكشاف « 6 » مبدئه .
وبالجملة : انّ مناط الانكشاف التامّ وفوق التمام بتلك الأشياء هو ذاته بذاته وحضورها بين يديه ممّا لا مدخل له في ذلك أصلا لا بالذات ولا بالعرض ؛ وإليه الإشارة « 7 » بقوله : « من الأمور الملغاة » .
[ 196 ] قال : « طريّة »
أقول : شيء طريّ أي غضّ بيّن الطراوة . « 8 »
[ 197 ] قال : « طارفا »
أقول : الطارف والطريف من المال : المستحدث وخلاف التّالد والتّليد . « 9 »
[ 198 ] قال : « فهذا مصاص »
أقول : المصاص خالص كلّ شيء . « 10 »
هامش
( 1 ) . انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 391 والنهاية ، ج 3 ، ص 445 .
( 2 ) . ق : الملغاء .
( 2 ) . ق : الملغاء .
( 3 ) ح : كان .
( 4 ) . ح : الانكشاف .
( 5 ) . ح : - هو .
( 6 ) . ق : انكشافه .
( 7 ) . ق : والحاصل : انّ ذاته الحقّة مناط انكشاف الأشياء ؛ وأمّا حضورها في ذلك فيكون لاغيا في ذلك كما أشار إليه .
( 8 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 2412 .
( 9 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1394 .
( 10 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 1057 .