موضوع » وهذا كما تراه سخيف ؛ أو يقولوا : « إنّ إرادته حديثة » ويلزم من حدوثها « 1 » محالات :
منها : أن « 2 » يكون لها سبب عند « 3 » ذات الباري - تعالى - من قصد أو طلب شيء بالجملة .
ومنها : وجود التغيّر لذات الأوّل .
ومنها : انّ كلّ حادث فإنّه يسبقه حادث إلى ما لا نهاية » « 4 » انتهى كلامه « 5 » .
ولا يخفى على أولى النهى - بعد علمه بجواز عدم قبول نظام الوجود لأن يتعلّق به الفيض الأزلي - أنّه يصحّ أن لا يكون جعل الفاعل له « 6 » بعد ذلك العدم « 7 » لحدوث قصد أو شوق أو سبب من الأسباب ليلزم من ذلك « 8 » أن لا يكون مسبّب الأسباب على الإطلاق ومبدأ المبادي « 9 » بالاستحقاق ، بل انّ « 10 » إرادته السرمدية « 11 » قد أتقنته « 12 » بعد أن لم يكن بتعلّقها به بقول : « كن » « 13 » من دون أن يكون له - تعالى قدسه - تجدّد « 14 » حالة منتظرة من ذاته والانتقال من صفة إلى صفة من تلقائه « 15 » وإرادات متكثّرة متجدّدة « 16 » وكراهيات جديدة « 17 » .
والحاصل : « 18 » انّ تلك الإرادة القدسية يتعلّق بالأنوار العلوية - من المفارقات - « 19 » والحقائق السفلية - من المادّيات - « 20 » دفعة واحدة غير زمانية « 21 » وإن كانت تلك المرّة
هامش
( 1 ) التعليقات : يلزم حدوث إرادته .
( 2 ) ح : انّه .
( 3 ) ق وح : غير .
( 4 ) التعليقات ، ص 140 .
( 5 ) ق : - كلامه .
( 6 ) ح : انتهى كلامه ؛ دفاعا لما عليه المعتزلة وأنت بما علمت من جواز عدم قبول النظام الجملي لأن يتعلّق به الفيض الأزلي يمكنك أن تحكم بأنّ إيجاد الفاعل إيّاه .
( 7 ) ح : + ليس .
( 8 ) ح : - من ذلك .
( 9 ) ق : على الإطلاق والفيّاض .
( 10 ) ق : بل لأنّ .
( 11 ) ح : إرادته الأزلية .
( 12 ) ق : - قد أتقنته .
( 13 ) ق : - بتعلّقها به بقول : « كن » .
( 14 ) ق : - تعالى قدسه تجدّد .
( 15 ) ق : - من تلقائه .
( 16 ) ق : وإرادات حديثة .
( 17 ) ح : - وكراهيات جديدة .
( 18 ) ح : وبالجملة .
( 19 ) ح : - من المفارقات .
( 20 ) ح : - من المادّيات .
( 21 ) ح : دفعة واحدة في الواقع وبالقياس إليه .