والظاهر من هذا جواز وقوع الحركة في الكيفية على أن يكون ما فيه الحركة فردا شخصيا وإن انحلّ إلى أنواع متباينة .
ثمّ إنّ الحركة القطعية لمّا كانت موجودة في الأعيان عند المحقّقين سيّما المصنّف - طاب ثراه - فيصحّ أن يكون منطبقا عليها فرد ما فيه الحركة .
فإن قلت : إنّ صاحب التحصيل قال فيه إنّه لا وجود للحركة بمعنى القطع لا في النفس .
تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 491
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٤٩١